منح ممولة بالكامل في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للماجستير والدكتوراة
منح ممولة بالكامل في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للماجستير والدكتوراة لأنها صرح علمي عربي يوحد الجهود البحثية والتدريبية في مجالات الأمن ومكافحة الجريمة حيث صدر القرار الرسمي بإنشائها خلال المؤتمر الثاني لمجلس وزراء الداخلية لتصبح أول مؤسسة عربية متخصصة في التعليم العالي والتدريب في المجالات الأمنية واتخذت مدينة الرياض مقر رئيسي لها حيث أصبحت تحمل اسم جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تكريم للأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لإسهاماته الكبيرة في دعم العمل الأمني العربي المشترك.
لذلك هي ليست جامعة تقليدية لكنها عبارة عن مركز عربي استراتيجي لإعداد القيادات الأمنية وإجراء الدراسات والبحوث المتخصصة حيث أنها أسهمت في تخريج آلاف الكفاءات التي تولت مناصب مؤثرة في الأجهزة الأمنية والعدلية ومؤسسات صنع القرار في الدول العربية وعقدت شراكات مع منظمات دولية وجامعات مرموقة حتي نجحت في الجمع بين الرسالة الأكاديمية والبعد الأمني والتنموي لتؤدي دور محوري متكامل في إعداد الخبراء والباحثين القادرين على مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة وخدمة الأمن في الوطن العربي.

إنجازات جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية :
أهم إنجازات الجامعة أنها بدأت بتأسيس منظومة متكاملة للدراسات العليا التي تضم عدد من برامج الماجستير والدكتوراه والدبلوم العالي في تخصصات دقيقة تشمل القانون الجنائي والعدالة الجنائية ثم الأدلة الجنائية والجرائم الإلكترونية وأيضا مجال مكافحة الإرهاب للمساعدة علي تولي مواقع قيادية في وزارات الداخلية والجهات العدلية والمؤسسات الأمنية والجامعات ومراكز الأبحاث في مختلف الدول العربية.
قامت أيضا بإصدار عدد كبير من الدراسات والكتب المحكمة والتقارير العلمية المتخصصة التي تناولت قضايا الجريمة المنظمة من جميع جوانبها ومنها حماية الحدود والعدالة والتهديدات المستجدة حتي أصبحت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبارة عن مراجع علمية معتمدة يستفيد منها الباحثون وصناع القرار والخبراء في المجال الأمني تمنح الكثير من البرامج التدريبية وورش العمل والمؤتمرات العلمية التي استهدفت القيادات الأمنية بشكل كامل.
أيضا جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تفعل عدد من الشراكات مع منظمات دولية للتبادل العلمي والتعاون البحثي حتي يتم تطوير المناهج وأيضا اهتمت ببرامج أكاديمية وبحثية متخصصة تستجيب للتحولات التقنية والتهديدات الإلكترونية لكي يتم تلبية الاحتياجات المستقبلية للدول العربية كما بدأت في دعم العمل الأمني العربي المشترك من خلال تقديم الاستشارات العلمية وإجراء الدراسات الاستراتيجية، وتنظيم المنتديات التي تجمع صناع القرار.
أقرأ أيضا : ابتعاث خارجي في الأمن السيبراني بفرصة ممولة بالكامل للدراسة في أرقى الجامعات
