ابدأ رحلتك اللغوية مع Mondly: أكثر من 40 لغة بين يديك
ابدأ رحلتك اللغوية مع Mondly: أكثر من 40 لغة بين يديك وتم تطويره عام 2013 على يد رائدَي الأعمال Alexandru Iliescu و Tudor Iliescu في رومانيا استجابة للحاجة المتزايدة إلى وسائل تعليم لغوي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وتواكب أنماط التعلم الذاتي ومن أسباب نشأته الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية كأدوات تعليمية ودفع القائمين عليه لتصميم تطبيق يركز على تعلم المحادثة العملية افضل من الاقتصار على الحفظ النظري للقواعد اللغوية.
أيضا اعتمد التطبيق على منهجية تعليمية تجمع بين التفاعل الصوتي المرن والتدرج في المحتوى من الأسهل الي الأصعب والمحاكاة الواقعية للمواقف اليومية الأمر الذي ساهم في انتشاره عالميا ودخوله في المنافسة مع أبرز تطبيقات تعلم اللغات. وفي عام 2017 حظي باعتراف دولي بعد فوزه بجائزة Best New App من شركة Google وعزز مكانته كأحد التطبيقات الرائدة في مجال التعليم الرقمي للغات وأصبح اليوم نموذج حديث لتوظيف الذكاء الاصطناعي.

ابدأ رحلتك اللغوية مع Mondly :
1. يحتوي التطبيق علي وحدات التعلم الأساسية وهي عبارة عن دروس قصيرة يوميا تركز على مفردات وجمل وجمل وظيفية في سياقات الحياة الحقيقية لذلك ابدأ رحلتك اللغوية بقوة حيث أن كل درس يحتوي على تمارين متداخلة بمستويات لزيادة التفاعل والتعلم والتطبيق علي ما تم شرحه في الدروس.
2. بناء المفردات عن طريق أدوات تفاعلية بطرق متدرجة تساعد على التذكر طويل المدى كما أنه أيضا يشتمل على قوائم كلمات حسب الموضوع+اختبارات لترسيخ المعاني وعباره عن حوارات مسموعة مع متحدثين أصليين في مواقف الحياة اليومية لتدريبك على الاستماع والتحدث بطلاقة في سياق حقيقي.
3. يوجد داخل التطبيق جداول تصريف الأفعال الأساسية والمتقدمة مع توضيحات مبسطة للقواعد اللغوية تظهر أثناء الدروس لتسهيل الاستيعاب ويتم توفير اختبارات أسبوعية لتقييم مستوى التقدم مع الدروس المراجعة لتثبيت ما تم تعلمه سابقا ويوجد ميزة التحدث المباشر داخل التطبيق مع تصحيح فوري.
4. يمنحك محتوى موزع على عدة مستويات (مبتدئ – متوسط – متقدم) حسب تقدمك حيث أن التطبيق يوفر محتوى لتعلم 41 لغة ويمكنك تعلم أي منها انطلاقًا من لغتك الأم مع وجود نظام التقدم والإحصاءات لقياس التطور والكثير من التحديات والمكافآت التي تشجع على الاستمرار في التعلم يوما بعد يوم.
نصائح لـ مستخدمين تطبيق Mondly :
1. بعض المدرسين يستخدمونه مساعد في الفصول الدراسية لإعطاء الطلاب تمارين إضافية خاصة في المحادثة والنطق لأنه يتكامل مع المنهج ويساعد في تطوير المهارات الأربعة خصوصا في الإنجليزية وأيضا أشخاص يتعلمون لغة جديدة بشكل مستقل خارج الفصول الرسمية يستخدمون التطبيق كمصدر تعليمي يومي ووسيلة تدريب على العبارات العملية.
2. المتعلمون المبتدئون وحتى المتقدمون لأن Mondly مناسب لأي مستوى من مبتدئ إلى مستويات أعلى بسبب احتوائه على نظام تدريجي للدروس والمفردات والقواعد حسب المستوى بسبب تركّيزه الدائم على المحادثة الحقيقية والنطق باستخدام الذكاء الاصطناعي وهذا يجعله مفيدا لمن يريد تحسين طلاقة التحدث والثقة عند استخدام اللغة.
3. ابدأ رحلتك اللغوية بأن تقم باستخدام التطبيق بانتظام يوميا أو شبه يومي لأن التعلم المكثف القصير أفضل من جلسات طويلة متباعدة لذا خصص وقت ثابت (10–20 دقيقة) كل يوم وقبل أن تبدئ الدروس قم باختبار تحديد المستوى ليعطيك محتوى مناسب لمهاراتك الحالية أهم من البدء العشوائي واستخدم الحوارات المحاكية للمواقف اليومية لأنها تساعدك على التفكير باللغة بدل من الترجمة.
4. لابد من تكرار الجمل بصوتك واستمع إلى الملاحظات الفورية لأن هذا يساعدك تدريجيا في نطق أكثر دقة ولا تعتمد فقط على التطبيق لكن استخدم كتب، بودكاست، فيديوهات أو تحدثي مع أشخاص ناطقين باللغة لتسريع التقدم وأسباب استمرار تعلمك تحديد أهداف أسبوعية مثل “حفظ 50 كلمة جديدة + إكمال 5 حوارات” وهذا يحافظ على الدفة والتحفيز.
أقرأ أيضا : أفضل تطبيق لتعلم اللغات بالاستماع فقط ستتحدث بطلاقة في وقت قصير

مستقبل تطبيق Mondly :
من المتوقع أن ينتقل من التفاعل المحدود إلى محادثات أكثر ديناميكية ومرونة تحاكي الحوار البشري الحقيقي، مع قدرة أعلى على فهم السياق وتصحيح الأخطاء المعقدة لدعم الطلاقة اللغوية وليس مجرد صحة النطق ويتجه الي بناء مسارات تعلم فردية دقيقة تعتمد على تحليل أداء المتعلم، نقاط ضعفه، وسرعة تقدمه لتكون تجربة التعلم مصممة لكل مستخدم وفق مبادئ التعلم التكيفي.
أيضا من المحتمل أن يتوسع استخدامه داخل المدارس والجامعات كأداة داعمة للمناهج خاصة في تعليم المحادثة والاستماع لتأسيس مكانته كتطبيق شبه أكاديمي وليس ترفيهي فقط ومن الممكن إدخاله بيئات افتراضية تفاعلية (مطعم، مطار، اجتماع) حتي يسمح للمتعلم بالتعلم عبر التجربة بدل التلقي فقط ويتطور أيضا في تحليل الأخطاء النحوية وهو ما يقربه من دور المدرس الرقمي الذكي.