دور منصة مُعد في سوق التوظيف السعودي لحديثي التخرج وأصحاب الخبرة
دور منصة مُعد في سوق التوظيف السعودي لحديثي التخرج وأصحاب الخبرة لذلك ظهرت بسبب ضعف استعداد الخريجين للمقابلات الشخصية رغم امتلاكهم للمؤهلات الأكاديمية من حيث تحويل المقابلة الوظيفية من تجربة “مفاجئة ومتوترة” إلى مهارة قابلة للتدريب والمحاكاة وتقوم بربط المستخدمين بمقابلين افتراضيين أو خبراء لإجراء مقابلات تدريبية واقعية مع تقييم مباشر وذلك التطبيق يعتمد علي نظام الدفع مقابل كل مقابلة تدريبية حتي تم تصنيفه ضمن Career Readiness Platforms و EdTech Interview Simulation Systems ثم Skill Development Marketplaces.

منصة مُعد داخل المنظومة السعودية :
تصنف معد ضمن الجيل الحديث من المنصات السعودية التي تأسست مؤخرا حتي يكون هدفها الأساسي هو إعادة تنظيم سوق الفرص المهنية في بيئة رقمية واحدة بحيث تقوم بجمع الفرص التدريبية والوظيفية وإعادة عرضها بشكل منظم وسهل الوصول للخريجين والطلاب حيث أن نشأتها لا تبدأ كمنتج تقني مباشرة لكن كمشكلة سوقية واضحة بسبب وجود تشتت شديد في فرص التوظيف والتدريب داخل السعودية حيث كانت الفرص موزعة بين مواقع الشركات والإعلانات غير المنظمة وذلك يؤدي إلى صعوبة وصول الخريجين إلى الفرص المناسبة في الوقت المناسب.
لذلك منصة مُعد هي عبارة عن بناء نظام رقمي متكامل يقوم بدور المصفاة الذكية التي تجمع الفرص وتعيد تنظيمها حسب التخصص، والمدينة، ومستوى الخبرة بحيث يتحول البحث عن الوظائف من عملية عشوائية إلى عملية منظمة تعتمد على التصنيف الذكي وفي مرحلة التأسيس قامت مفهوم الوساطة الرقمية بين طرفين حيث أن الطرف الأول هو الخريج الذي يبحث عن فرصة والطرف الثاني هو الجهة المقدمة للفرص وأيضا نموذج الربح يكون قائما على إما نشر الفرص المدفوع للشركات أو الاشتراكات الشهرية للجهات المعلنة أو خدمات إبراز الفرص المميزة.
تم بناء المنصة علي نظام متماسك يتكون من عدة طبقات حيث أنه في الطبقة الأولى توجد واجهة المستخدم المرنه سواء كانت تطبيق للهواتف أو موقع إلكترونيا وهي المسؤولة عن عرض الفرص وتفاعل المستخدم مع المنصة بموضوعية حيث أن الطبقة الثانية يوجد نظام إدارة المحتوى الوظيفي المسؤول عن استقبال الفرص من الشركات وتنظيمها لكن الثالثة يقترح فرص مناسبة للمستخدم بناء على بياناته مثل تخصصه، ومهاراته واهتماماته وأيضا الطبقة الرابعة توجد قاعدة البيانات التي تحفظ كل المعلومات المتعلقة بالمستخدمين والفرص والتقديمات وسجل التفاعل.
أقرأ أيضا : منصة عتبة تعيد تشكيل رحلة التعلم والتطوير المهني في المستقبل

تجربة المستخدم فـ منصة مُعد :
1. يمر برحلة رقمية تبدأ بإنشاء حساب شخصي يحتوي على بياناته الأكاديمية وبعد ذلك يقوم ببناء ملفه المهني الذي يعتبر نسخة رقمية من السيرة الذاتية يتم فيه إدخال التخصص والدورات ثم الخبرات السابقة ويبدأ باستكشاف الفرص المتاحة داخل المنصة ليتمكن من تصفح الوظائف حسب التخصص أو المدينة أو نوع الفرصة وعند العثور على فرصة مناسبة يقوم بالتقديم مباشرة عبر المنصة أو عبر رابط التحويل للجهة المعلنة ثم متابعة حالة الطلب سواء بالقبول أو الرفض أو طلب مقابلة.
2. تقلل منصة مُعد تكلفة البحث الوظيفي أي الوقت والجهد الذي يبذله الفرد للعثور على فرصة مناسبة وتساهم في رفع كفاءة التوظيف لأن الشركات تصل إلى مرشحين أكثر توافق بدل الاعتماد على التقديمات العشوائية وتأسيس تلك المنصة لا يكون فردي لكن ضمن فريق مؤسس متعدد التخصصات ولديهم فهم عميق لسوق العمل أو الموارد البشرية وشخص تقني بداخل الفريق مسؤول عن بناء المنصة وشخص إداري أو تجاري مسؤول عن الشراكات مع الشركات كما أن استخدام التصفية الذكية داخل المنصة أفضل البحث اليدوي لأن بعض الفرص تعتمد على سرعة التقديم وليس فقط المؤهل الأكاديمي.
3. تقوم بإعداد الخريج نفسيا في التعامل مع الاخرين بأسلوب مرن ومعرفة شخصيته داخليا ومدي قدراته علي تحمل ضغط العمل ثم تدريبه مهنيا للعمل فالطالب لا يدخل الوظيفة مباشرة وهو غير مستعد بل يمر بمرحلة انتقالية من التدريب الجيد والتجربة الواقعية كما أ، منصة مُعد تتميز بجميع الفرص تكون معلنة ومفتوحة حتي يقلل من الاعتماد على العلاقات الشخصية وتتحول عملية التوظيف إلى نظام أكثر عدالة يعتمد على المهارة والمؤهل بدون وجود أي نوع من أنواع الوساطة الغير مبررة.