Working Nomads يوفر لك الوظيفة التي لا تعترف بالحدود الجغرافية
Working Nomads يوفر لك الوظيفة التي لا تعترف بالحدود الجغرافية بالاستفادة من الإنترنت والتقنيات الرقمية في أداء المهام الوظيفية وظهر ذلك العمل أثناء جائحة كوفيد-19 التي اضطرت المؤسسات إلى اعتماد العمل عن بعد للحفاظ على استمرارية الأنشطة الاقتصادية وتم الاكتشاف أن الإنتاجية يمكن تحقيقها بعيد عن بيئة المكتب التقليدية وذلك الأمر زاد من ثقافة العمل الرقمي المتنقل.
لذلك يكون أفضل من الارتباط بمدينة واحدة حيث يمكن للعامل أن يعيش تجربة السفر واستكشاف ثقافات جديدة دون أن يضحي بمسيرته المهنية وذلك يمنح الموظف الشعور بالاستقلالية والتحكم في حياته اليومية كما أن هذا الأمر مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يفضلون العمل في أجواء هادئة ولا يقتصر هذا العمل علي جهاز كمبيوتر واتصال بالإنترنت لكن يحتاج يتطلب مجموعة من المهارات.

تحديات Working Nomads :
يصبح التكيف مع البيئات الجديدة من أهم السمات الشخصية للنجاح في نمط حياة Working Nomads لأن التنقل المستمر بين الدول يتطلب مرونة نفسية وثقافية عالية وبالرغم من مميزات العمل عن بعد لكن يوجد بعض التحديات وأبرزها الشعور بالعزلة الاجتماعية نتيجة الابتعاد عن بيئة العمل التقليدية فالتواصل الافتراضي لا يمكن دائما أن يعوض العلاقات الإنسانية المباشرة.
سوف يواجه العامل صعوبات تتعلق بالاستقرار في الاتصال بالإنترنت خاصة أثناء السفر إلى مناطق ذات بنية تحتية تقنية ضعيفة ويصعب الفصل بين الحياة الشخصية والحياة المهنية ويؤدي إلى ضغط نفسي إذا لم يتم وضع حدود واضحة بين العمل والراحة لكم ساهم في تغيير مفهوم الاقتصاد وأصبحت الشركات قادرة على توظيف كفاءات من مختلف دول العالم دون التقيد بالحدود الجغرافية.
لابد من التخطيط المالي الجيد في Working Nomads لأن نمط العمل الحر سوف يشهد تقلبات في الدخل أحيانا لذلك ينصح بوجود مدخرات مالية كنوع من الأمان الاقتصادي كما يتوقع خبراء سوق العمل أن الاجتماعات الافتراضية تصبح أكثر واقعية وتلك المنصة تمنح العاملين تجربة شبيهة بالعمل داخل المكاتب ولكن دون الحاجة إلى الانتقال الجغرافي لتجعل العمل الرحال أساسي في مستقبل الوظائف .
أقرأ أيضا : كتابة سيرتك الذاتية كإنسان مع The Human Guide

طبيعة العمل على Working Nomads :
1. منصة Working Nomads تتعامل بمنطق أنها محرك بحث وفرص عمل عن بعد يربط بين الشركات والعاملين المستقلين أو الراغبين في العمل الرقمي المتنقل لأنها تعتمد على عرض وظائف تناسب نمط العمل الحر أو العمل من المنزل أو من أي مكان في العالم لذلك تكون أول خطوة في التعامل علي المنصة هو تحديد المجال المهني الذي تتقنه مثل كتابة المحتوى وصناعة المقالات أو التسويق الرقمي وإدارة السوشيال ميديا أو التصميم الجرافيكي وأيضا مجال الترجمة أو التفريغ الصوتي وبعد ذلك القيام بـ استخدام أدوات البحث داخل المنصة لتصفية الوظائف حسب المجال أو الخبرة المطلوبة.
2. من أهم شروط النجاح في العمل الرقمي هو عرض نماذج أعمالك السابقة لأن أصحاب الشركات يعتمدون على تقييم الجودة أكثر من الشهادات النظرية لذلك يجب أن يحتوي على مجموعة كبير من النماذج الحقيقية لجميع الأعمال مع وجود وصف مختصر لكل مشروع كما يتم توضيح جميع النتائج أو الإنجازات التي تم تحقيقها ويمكن أن تقوم ربط البورتفوليو بمواقع خارجية مثل مواقع عرض المشاريع أو صفحات الأعمال الشخصية لكي تصبح في الأولوية للشركات.
3. لا يكفي التقديم على أكبر عدد من الوظائف حيث يجب قراءة وصف الوظيفة جيدا ثم تخصيص السيرة الذاتية لكل وظيفة والقيام بكتابة رسالة تقديم احترافية توضح سبب اختيارك لهذه الوظيفة تحديد لأن هذا يزيد من فرص قبولك بشكل كبير مقارنة بالتقديم العشوائي ولابد من معرفتك بأن سوق العمل عن بعد سريع التغير ويحتاج الي المزيد من كورسات التسويق الرقمي وتعلم أدوات التصميم كلما زادت مهاراتك زادت فرصك في الحصول على وظائف ذات دخل أعلى.
4. العمل عن بعد لانضباط شخصي عالي فمن من المهم تحديد ساعات عمل يومية وذلك يتم من خلال استخدام تطبيقات تنظيم المهام وتجنب التشتيت أثناء ساعات الإنتاجية العالية كما أن السمعة المهنية ضرورية في استمرار العمل على المنصات الرقمية وتبني من خلال الالتزام بالمواعيد وجودة العمل المقدم وأيضا من خلال التواصل الجيد مع العملاء لذلك التقييمات الإيجابية باستمرار سوف تساعدك في الحصول على فرص عمل أفضل مستقبل بسهوله.
5. يفضل عدم الاعتماد على وظيفة واحدة يجب التقديم علي اكثر من وظيفه لأن نسبة القبول تنخفض في مكان لكنها تزيد أضعاف في مكان أخر ولكي تتعامل باحترافية والمزيد من النجاح علي تلك المنصة لابد أن تبدأ بمشاريع صغيرة لاكتساب الخبرة والقيام بتطوير مهارات اللغة الإنجليزية لأنها تزيد فرص التوظيف عالميا والاهتمام أيضا بمتابعة أحدث اتجاهات سوق العمل الرقمي وعدم تجاهل استخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية.