من الإلهام إلى التأثير : تعرف علي سولافا سليم صاحبة أفضل محتوى تربوي استثنائي
من الإلهام إلى التأثير : تعرف علي سولافا سليم صاحبة أفضل محتوى تربوي استثنائي لأنها مدربة تربوية معتمدة وأخصائية في تربية الأطفال والتواصل الأسري وتركز علي التربية الإيجابية وتقوم بوضع حلول تربوية واقعية تتناسب مع تحديات الأسرة الحديثة وتكون خلفيتها التعليمية والمهنية أنها درست الصيدلة وعملت في هذا المجال في بداية مشوارها المهني لكنها وجدت شغفها الحقيقي في مجال التربية فقررت أن تحول مسارها المهني إلى ما يتناسب مع مهاراتها لذلك هي مدربة تربوية معتمدة من مؤسسات تدريب معترف بها في مجال تربية الوالدين والتعامل مع الأطفال ولديها خبرة عملية في نظام مونتيسوري التربوي الذي يركز على تنمية ميول ومواهب الطفل بطريقة علمية.

من الإلهام إلى التأثير لـ سولافا سليم :
حيث تقوم سولافا سليم تقديم أفكار وتطبيقات تربوية عملية وليس منح نصائح عامة فقط منها التربية الإيجابية والتمكن من التواصل بين الأهل والأطفال وأيضا حل المشكلات السلوكية اليومية لبناء روتين واضح للمذاكرة والحياة الأسرية وطرق تطبيق القيم الإسلامية بطريقة عملية داخل البيت ويتميز أسلوبها بالبساطة وتكون واقعية في تقديم الحلول بدون مثالية غير قابلة للتطبيق كما تربط بين التربية والقيم الدينية بشكل سلس ومنطقي.
تعتمد في رؤيتها التربوية علي أن التربية ليست مجرد ضبط سلوك لكن بناء شخصية وإنسان متوازن نفسيا وأخلاقيا واجتماعيا لذلك يكون هدفها صناعة طفل واع ومسؤول وواثق بنفسه ومن أهم ركائز فلسفتها أن الطفل ليس “كائنًا ناقصًا” أو “مشروعًا تحت التشكيل” وأنه إنسان له مشاعر واحتياجات وحقوق ويكون تطبيق ذلك عبارة عن احترام رأي الطفل وعدم السخرية من مشاعره لأنها تؤمن أن الاحترام هو أساس التربية الناجحة.
ترفض سولافا أسلوب الأوامر الصارمة في التربية والتهديد والعقاب المستمر ثم القهر النفسي وتدعو الي تأييد أسلوب الفهم وطريقة الحوار الإقناع وتأصيل فكرة التوجيه الواعي والفكرة الأساسية لذلك ربي عقل الطفل قبل أن تضبطي سلوكه لأن الطفل المقتنع يلتزم لكن المقهور يتمرد كما تؤمن أيضا بأن العلاقة الجيدة تسبق التربية الناجحة فلا يمكن تربية طفل بدون حب أو أمان لذلك منهجها عبارة عن أن العلاقة القوية = طاعة تلقائية.
تهتم بالتوازن بين الحزم والرحمة لذلك ترفض أسلوب التدليل الزائد أو قسوة مفرطة وتشجع علي حزم رحيم من خلال انضباط إنساني مع وجود قواعد واضحة كما ترى سولافا أن السلوك الخاطئ هو عرض لمشكلة أعمق مثل خوف وغيرة أو نقص اهتمام لذلك اسأل دائما “لماذا تصرف الطفل هكذا؟” قبل “كيف أعاقبه؟” وهدف ذلك يكون علاج السبب لا كبت النتيجة وتعتمد أيضا في اسلوبها علي القدوة والحوار ليس مجرد التلقين.
من الإلهام إلى التأثير تقوم بـ إعداد الطفل للحياة لا للحظة في التركيز المستقبل النفسي والاجتماعي للطفل لتنمية المسؤولية واتخاذ القرار والتفكير النقدي أي إعداد الطفل ليكون إنسان ناجح ليس طفل مطيع وتؤمن بأن الأم المرهقة لا تربي جيدا والأب المضغوط يؤذي دون قصد فتقوم بربط التربية بـ وعي الوالدين بأنفسهم وعلاج صدماتهم وضبط انفعالاتهم وأهم ما تقوله دائما أنها ترفض المثالية الزائفة وتؤمن أن الخطأ طبيعي لذا يكون التعلم مستمر.
أقرأ أيضا : قناة تركي فهد تصنع محتوي يفيد الإنسان بشكل أكثر وعيًا في عصر السرعة

الموضوعات التي تناقشها سولافا سليم :
1. التواصل بين الأهل والأطفال لأن العلاقة الجيدة أساس التربية الناجحة ومن الضروري التركيز علي الاستماع للطفل واحترام مشاعره واستخدام اسلوب الحوار بدل الأوامر ويمكن تطبيق ذلك من جلسات يومية قصيرة للحوار باستخدام لغة بسيطة وواضحة بطرح أسئلة مفتوحة لفهم مشاعر الطفل واحتياجاته.
2. تناقش موضوعات حل المشكلات السلوكية اليومية لأن يكون لها سبب عميق مثل مشاكل العناد والغضب والسلوك العدواني ويتم الحل من خلال تحديد السبب قبل العقاب ثم تطبيق استراتيجيات تعديل السلوك بالحب والحزم لتعليم الطفل استراتيجيات بديلة للتصرف ومدحه على الجهود وليس فقط النتائج.
3. من الإلهام إلى التأثير تهتم بمعالجة الغيرة بين الأخوة لأنها شعور طبيعي لكن يحتاج إدارة وهي تعليم الأطفال التعبير عن مشاعرهم وتقليل المقارنات لتعزيز التعاون والمشاركة من خلال تخصيص وقت لكل طفل وزيادة السلوكيات الإيجابية عند التعاون مع شرح مشاعر الأخوة بصراحة مع وجود النقاش العائلي حول المشاعر.