أداة Plus AI البديل الذكي لـ PowerPoint في العروض المدعومة بالذكاء الاصطناعي
أداة Plus AI البديل الذكي لـ PowerPoint في العروض المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتم إنشاءها من فريق متعدد التخصصات يضم مهندسي ذكاء اصطناعي ومصممين UX/UI ثم مجموعة من الاستشاريين الإداريين ومن بين القادة في تطوير الأداة يتواجد دانيال لي كشخصية مهمة في تأسيس الفريق والرؤية وراء Plus AI وسبب ظهور تلك الأداة هو استجابة علمية وتقنية لاحتياجات حقيقية في الإنتاجية المهنية لأن كثير من المحترفون يعانون من استهلاك وقت كبير في إنشاء عروض تقديمية يدوية والحاجة لسرد أفكار معقدة بصريا بدون التكرار اليدوي لذا بدأ الذكاء الاصطناعي يقلل العمل اليدوي ويركز على المعنى.
هدفها هو تطوير نظام يعتمد على نماذج لغوية متقدمة لتوليد المحتوى والتصميم وفق المعنى المقصود والقدرة تحويل المدخلات إلى أقسام شرائح بشكل مباشر ثم تحسين جودة السرد البصري للمحتوى ليتم تلبية متطلبات الباحثين، المدرسين، رجال التسويق، وفرق الشركات بشكل أسرع وأكثر احترافية وهي ليست أداة مستقلة لكنها إضافة داخل أدوات توجد بالفعل مثل Microsoft PowerPoint لسهولة التبني دون تغير في سير العمل الحالي للمستخدم.

أهمية أداة Plus AI :
1. تقوم بتحليل المدخلات النصية وتحويلها إلى بنية عرض تقديمي متكاملة لأنها تعتمد علي تقنيات المعالجة اللغوية الطبيعية والتحليل الدلالي والنمذجة السياقية وذلك يسمح لها بـ استخلاص الأفكار الرئيسية حتي يتمكن من تصنيف المعلومات وترتيبها منطقي لتوزيعها على شرائح مناسبة وهذه الميزة يكون لها فائدة في تقليل الزمن المعرفي المبذول في الإعداد وخفض العبء الذهني مع وجود كفاءة عالية في الإنتاج الأكاديمي.
2. تمتلك القدرة علي الاندماج داخل أنظمة العرض المعروفة مثل Google Slides وPowerPoint بمعني أخر هو إدماج الأداة داخل البيئة الأصلية للمستخدم دون الحاجة إلى منصات خارجية لتعزيز سهولة الاستخدام والتخفيف من مقاومة التغيير التكنولوجي حتي يزداد معدل تبني الأداة في المؤسسات التعليمية كما أن لا تعمل Plus AI على تجميع البيانات وحدها لكن تعيد بناء المحتوى بطريقة منظمة باعتمادها علي التدرج المنطقي في العرض.
3. من أهميتها العميقة الغير متواجدة في أدوات أخري هو إمكانية ضبط المحتوى وفق السياق التعليمي أو البحثي الموجود حيث تشمل مجالات التخصيص مستوى اللغة ودرجة التعمق العلمي ثم نوع الجمهور مع طبيعة التخصص وتعتمد هذه الخاصية على أنظمة Adaptive Content Generation التي يصبح لها أثر في مواءمة العرض مع أهداف الدراسة من خلال الحفاظ على الهوية العلمية ودعم التمايز التعليمي بطريقة عرض مرنة وبسيطة.

4. تستطيع بناء عرض منطقي متسلسل للأفكار من حيث تنظيم المقدمة والفرضيات ثم عرض الأدلة بالترتيب وتقديم النتائج وبناء الاستنتاجات والأثر العلمي لذلك هو تحسين قوة الإقناع ورفع جودة التواصل الأكاديمي كما تدعم أيضا تلك الأداة فكرة العمل المشترك بين عدة مستخدمين وتتمثل أدوات التعاون في والتحرير المتزامن وإدارة التعليقات حتي يتم زيادة روح ومهارة العمل الجماعي لتنمية المسؤولية المشتركة ودعم التعلم الاجتماعي.
5. هناك خدمة تحسين الجانب البصري للعروض من خلال مبادئ التصميم المعرفي والتوازن البصري والتمكن من إدارة المساحات البيضاء لتنظيم النصوص والرسوم لأن تلك العملية تؤدي الي زيادة وضوح المعلومات وتقليل التشويش البصري ومن الممكن معالجة محتوى مأخوذ من نصوص مكتوبة أو ملفات PDF لدمج المعلومات وتوحيد الأسلوب أيضا أهم أهداف Plus AI زيادة إنتاجية المستخدم في تقليل وقت الإعداد لاختصار مراحل الإنتاج.
6. أداة Plus AI تهتم اهتمام كبير بالمستخدم في مراقبة تفكيره وتنظيمه بأسلوب معرفي يتناسب مع مجالة العلمي والمهني لكي تشجعه علي التخطيط المسبق قبل تنفيذ أي فكرة عرض تقديمي والتقييم الذاتي لمراحل التقدم ومعرفة تعديل الاستراتيجيات حتي يتم رفع الاستقلالية التعليمية والزيادة من تطورها بطريقه تواكب هذا العصر كما تقوم بتأسيس ووضع فكرة التعلم الذاتي داخل كل منزل والزيادة من تنمية الوعي المعرفي.
أقرأ أيضا : DeepSite : الابتكار الصيني الذي يدهشك في الذكاء الاصطناعي

الأدوات داخل Plus AI :
أداة توليد العروض التلقائي التي تعتبر هي المحرك الأساسي لـ أداة Plus AI لأنها تقوم بتحويل النصوص المكتوبة والأفكار الأولية والمستندات إلى عرض تقديمي متكامل البنية وأداة بناء الهيكل المنهجي للعرض التي تختص بتحديد العناوين الرئيسية وترتيب المحاور لبناء التسلسل المنطقي في الخاتمة.
أيضا أداة تحرير المحتوى الذكي لتحسين النصوص داخل الشرائح لأنها تبدأ يإعادة الصياغة والتلخيص ثم التوسيع وأيضا تبسيط اللغة كما تقوم بتصحيح الأخطاء ويوجد أداة مخصصة لتحويل المستندات إلى عروض حيث أنها تدعم PDF وجميع ملفات Word ثم Google Docs وجميع التقارير البحثية.
يوجد داخل أداة Plus AI جانب التصميم والتنسيق الذكي الذي يرتبط باختيار القوالب الأكاديمية ووظيفة تلك الأداة اتاحه مجموعة من القوالب التعليمية الجاهزة أو قوالب بحثية وتسويقية لأن القيمة المؤسسية لذلك الامر تكمن في توحيد الهوية البصرية لتعزيز الاحترافية ودعم المعايير المؤسسية بدقة.