20 صفحة مع Oxford كفيلة بتغيير مستواك في اللغة الإنجليزية
20 صفحة مع Oxford كفيلة بتغيير مستواك في اللغة الإنجليزية لأنها من أبرز وأقوى السلاسل المعتمدة عالميا في مجال تعليم اللغات لذلك فهي تصدر عن جامعة أكسفورد العريقة التي تتمتع بتاريخ علمي يمتد لقرون في البحث اللغوي والتربوي. وتهدف هذه السلسلة إلى تطوير الكفاءة اللغوية للمتعلمين من خلال مناهج مدروسة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية للغة وتتميز أيضا بقدرتها على تقديم محتوى مكثف ومنظم إذ يستطيع المتعلم خلال حوالي 20 صفحة فقط اكتساب قاعدة لغوية قوية تشمل المفردات، النطق، الفهم السياقي، والمهارات السمعية.

سلسلة Oxford التعليمية :
تعتمد في تصميمها على أسس علم اللغة التطبيقي ونظريات اكتساب اللغة الثانية ومن أهمها نظرية الإدخال اللغوي لكراشن وأيضا نظرية التفاعل اللغوي ثم نظرية التعلم السياقي وبناء على هذه النظريات تم تطوير المحتوى ليكون تدريجي من السهل إلى المعقد ومتكامل بين المهارات الأربع (الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة) ويكون مرتبط ارتباط شبه كلي بمواقف حياتية واقعية حتي تتم عملية التعلم بمرونة وسلاسة.
اكتساب 400 كلمة جديدة خلال 20 صفحة من خلال منهجية المعتمدة في تعليم المفردات التي تعرف بـ التعلم المعجمي المنظم لذلك تقوم بتقديم الكلمات وفق المجالات الحياتية عن طريق السياقات الطبيعية وبدلا من حفظ الكلمات بشكل عشوائي يتم إدراجها داخل نصوص وقصص وحوارات وتأسيس صفه التكرار المدروس عبر الدروس بطريقة علمية التي تعتمد على التكرار الزمني والربط بين الكلمة وسياقها وهذا الأسلوب يساعد على تثبيت المفردات في الذاكرة طويلة المدى.
أثبتت الدراسات أن تعلم مفردات اللغة الإنجليزية داخل سياق متكامل يزيد من نسبة الاحتفاظ بالكلمات بنسبة تتجاوز 60% مقارنة بالحفظ التقليدي ثم تهدف السلسلة إلى تعليم اللغة باعتبارها نظام تواصلي وليس مجرد قواعد لذلك يتم التركيز على المعنى الكلي للجملة وعلاقة الكلمات ببعضها واستعياب الغرض من الكلام كما تعتمد Oxford على مواقف اجتماعية حقيقية لكي يساعد المتعلم على فهم النبرة والقصد لتنمية مهارة التفكير اللغوي.
النطق الصحيح والواضح للكلمات عن طريق التركيز على علم الأصوات من المقاطع الصوتية والنبر كما توفر Oxford تسجيلات بصوت ناطقين أصليين لتحسين مخارج الحروف وأيضا تقليل اللهجة المحلية كما تحتوي السلسلة أيضا علي تدريب عملي من خلال تمارين ترديد والكثير من أنشطة محاكاة صوتية وتدريبات مقارنة بين النطق الصحيح والخاطئ لكي يؤثر في زيادة الثقة في التحدث وتحسين الطلاقة الشفوية في المواقف المختلفة.
الاستماع هو الأساس الأول لاكتساب اللغة الإنجليزية وتعتبره السلسلة المدخل الرئيسي للتعلم حيث يوجد العديد من المواد السمعيه مثل المحادثات والمقابلات وقصص بلهجات وسرعات مختلفة حيث أن مراحل التدريب السمعي عبارة عن ثلاثة مراحل وهي الاستماع الأولي لفهم الفكرة العامة والاستماع التفصيلي لاستخراج المعلومات الدقيقة والاستماع التحليلي لتفسير المعاني الضمنية وهذه المراحل تعمل علي تعزيز الفهم الفوري للكلام.
لذلك تستخدم سلسلة Oxford لتعلم اللغة الإنجليزية في المدارس الدولية والجامعات ومراكز اللغات لأن المرونة التعليمية بداخله تناسب المبتدئين والمتوسطين ثم المتقدمين وأيضا التعلم الذاتي والمؤسسي كما يتم التوافق مع المعايير العالمية التي تتماشى مع الإطار الأوروبي المرجعي للغات ثم تتوافق مع معايير التعليم الحديثة.
أقرأ أيضا : كورس التسويق من اكسفورد: تحسين مهاراتك في الإنجليزية لتعزيز فرصك المهنية

خطة تعلم اللغة الإنجليزية مع Oxford :
1. مرحلة التهيئة والاستعداد المعرفي من خلال تحديد المستوى اللغوي لذلك قبل البدء يجب على المتعلم إجراء اختبار تحديد مستوى لكي يستطيع تقييم مهاراته في المفردات، القواعد، الاستماع، التحدث ويتمكن بشكل كامل من تحديد نقاط الضعف والقوة لكي يصل الي ضمان البدء من مستوى مناسب يمنع الإحباط أو التكرار غير المفيد.
2. بناء الدافعية الداخلية حيث تشير جميع الدراسات التربوية الي أنها تمثل عنصر أساسي في اكتساب اللغة لذلك ينبغي للمتعلم أن يقوم بتحديد هدف واضح سواء في دراسة أو عمل أو سفر مع كتابة خطة شخصية لربط التعلم بمكافآت ذاتية والأفضل عدم دراسة أكثر من مهارتين في الجلسة الواحدة لكن تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة.
3. استراتيجية التعلم الدلالي عبارة عن تعلم الكلمات من خلال تجميعها حسب المعنى وربطها بصور ذهنية ولابد من تهيئة التوظيف الإنتاجي حيث أنه لا يكتمل حفظ الكلمة إلا عند استخدامها في كتابة وإدخالها في حديث ووجود نوع من التدريب الذاتي وهو التحدث أمام المرآة أو تسجيل الصوت علي هاتفك باستمرار لمراجعة الأخطاء.
4. وأهم ما يمكن تواجده في الخطة تعليم اللغة الإنجليزية الالتزام اليومي أهم من طول الوقت ومن الضروري معرفتك بأن الخطأ جزء من التعلم مع التوازن بين الإدخال والإنتاج والتوثيق المستمر للتقدم لكي يتولد بداخل الشعور بالشغف والاصرار المستمر علي التعلم ولابد من الدمج بين الدراسة والحياة اليومية لكي تصبح اللغة الإنجليزية أساسية في يومك.