أفضل التخصصات في الذكاء الاصطناعي المتاحة للدراسة الأكاديمية
تمثل التخصصات في الذكاء الاصطناعي المتاحة للدراسة الأكاديمية فرصة حقيقية للطلاب من أجل اكتساب مهارات متقدمة، وتتوافر العديد من المسارات الدراسية التي تساعد على دراسة كل تخصص بعناية، كما أن دراسة الذكاء الاصطناعي يوفر ميزة تنافسية في سوق العمل ويفتح الباب للدخول في الكثير من المجالات.
أفضل التخصصات في الذكاء الاصطناعي
تتعدد التخصصات في الذكاء الاصطناعي المتاحة للدراسة الأكاديمية؛ ذلك أنه مجال واسع ومنتشر ويدخل في الكثير من التخصصات الأخرى، ومن أفضل التخصصات التي يمكن دراستها:
1- التعلم الآلي
يعتبر أكثر التخصصات انتشارًا ويركز ذلك التخصص على تطوير تقنيات تساعد الحواسيب على التعلم من البيانات التي تم تحليلها واتخاذ القرارات المناسبة بناءً عليها.
2- معالجة اللغات الطبيعية
يركز هذا التخصص على فهم وإنشاء اللغة البشرية، ويعتبر هو أساسي لتطبيقات مثل الترجمة الآلية وروبوتات الدردشة.
3- رؤية الحاسوب
يهتم هذا التخصص بتدريب الآلات على فهم وتحديد رؤية وتفسير المعلومات من خلال الصور والفيديوهات، ويستخدم هذا المجال بكثرة في التشخيص الطبي والسيارات ذاتية القيادة.
4- الروبوتات
هذا التخصص يجمع بين الهندسة الميكانيكية، الكهربائية، والذكاء الاصطناعي من أجل تصميم روبوتات قادرة على أداء مهام معقدة.
5- علم البيانات
يدمج هذا العلم بين الذكاء الاصطناعي والبيانات؛ فهو يركز على تحليل وتفسير عدد كبير من البيانات من أجل استخراج منها رؤية قيمة.
اقرأ أيضًا: كيفية تعلم مهارات القيادة الرقمية في عصر العمل الهجين
شروط القبول في تخصص هندسة الذكاء الاصطناعي 
تقيد دراسة أحد التخصصات في الذكاء الاصطناعي ببعض الشروط والتي يمكن أن تختلف من جامعة لأخرى، أو من تخصص لآخر، وبشكل عام تتمثل المتطلبات الأساسية للدراسة في:
- الحصول على درجة عالية في المسار التكنولوجي أو العلمي.
- إتقان بعض المواد بشكل أساسي مثل الرياضيات والفيزياء من أجل فهم المصطلحات الهندسية والخوارزميات.
- يفضل توافر معرفة مسبقة بلغات البرمجة خاصة لغة بايثون إذ تستخدم بكثرة في ذلك المجال.
- تحتاج المصادر العلمية والمناهج إلى إجادة اللغة الإنجليزية.
أهمية دراسة الذكاء الاصطناعي
دراسة أحد أفضل التخصصات في الذكاء الاصطناعي يعتبر مهمًا لما له من استخدامات متعددة وتأثير كبير في كافة المجالات، وتتضمن أهمية ذلك التخصص في:
- زيادة الكفاءة وتحسين الإنتاجية وذلك من خلال إتمام المهام المتكررة وإمكانية تحليل البيانات بشكل سريع ودقيق.
- فتح المجال أمام ابتكار الحلول من أجل حل المشكلات المعقدمة في الكثير من المجالات مقل النقل، الرعاية الصحية، الطب، التعليم.
- توفير فرص عمل جديدة والتي تحتاج إلى توافر مهارات متقدمة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات
يعتبر الذكاء الاصطناعي جزء من الحياة اليومية؛ حيث يدخل في الكثير من المجالات ومن أبرزها:
1- الرعاية الصحية
- التشخيص الطبي.
- اكتشاف الأدوية.
- الطب الشخصي.
- المساعدون الافتراضييون.
2- النقل والمواصلات
- السيارات ذاتية القيادة.
- إدارة حركة المرور.
- أنظمة النقل العام.
3- المال والأعمال
- كشف الاحتيال.
- التداول الخوارزمي.
- خدمة العملاء.
- التسويق المخصص.
4- التعليم
- التعليم المخصص.
- التصحيح الآلي.
- توفير المحتوى الذكي.
5- الترفيه والإعلام
- أنظمة التوصية.
- إنشاء المحتوى.
- الألعاب الإلكترونية.
اقرأ أيضًا: كيفية تعلم علم النفس الإيجابي وتطبيقاته في بيئة العمل
المجالات المهنية المتاحة لخريجي تخصصات الذكاء الاصطناعي
بعد دراسة أحد التخصصات في الذكاء الاصطناعي يمكن الحصول على فرص وظيفية متنوعة برواتب جيدة، ومن أبرز المجالات المتاحة:
- مهندس تعلم آلي: يعمل على إنشاء وتطبيق نماذج التعلم الآلي.
- عالم بيانات: يقوم بتحليل البيانات واستخراج منها الفرص والتحديات والرؤية كاملة.
- مهندس رؤية حاسوب: يعمل على تطوير أنظمة جددية من أجل تحليل الصور ومقاطع الفيديو.
- مطور ذكاء أعمال: يعمل على استخدام البيانات التي تم تحليلها من أجل مراجعة ودعم القرارات في المؤسسات.
- باحث في الذكاء الاصطناعي: يقوم بتطوير نماذج وتقنيات جديدة.
هل تعتبر دراسة الذكاء الاصطناعي صعبة؟
دراسة الذكاء الاصطناعي من التخصصات التي تتسم بالصعوبة والتحديات؛ ذلك أنه يجمع بين الكثير من المجالات، كالرياضيات المتقدمة، البرمجة، علوم الحاسوب، لذلك لا بد من إدراك تلك التحديات قبل التسجيل في أحد التخصصات فيمكن التغلب على الصعوبات في حالة الالتزام بالتعلم المستمر ووجود شغف حقيقي بالمجال.
تتعدد التخصصات في الذكاء الاصطناعي المتاحة للدراسة الأكاديمية من أجل التكيف مع احتياجات سوق العمل، فمع تنوع مجالاته ودخوله في الطب، والهندسة، والأمن السيبراني… وغيرها من القطاعات أصبح من الضروري اختيار التخصص المناسب في ذلك المجال.