كيفية البدء في تعلم إنترنت الأشياء IoT وبناء أول مشروع لك
ظهر مصطلح إنترنت الأشياء كأحد أهم الأساسيات في بيئة العمل الحديثة، حيث إن الاتصال بالإنترنت لم يعد مقتصر على استخدام الهواتف والأجهزة بل يشمل بعض الأجهزة المادية أيضًا لتوفير كميات كبيرة من البيانات.
ما هو إنترنت الأشياء؟
إنترنت الأشياء هو عبارة عن مصطلح مرتبط بمجموعة من الأجهزة المادية المترابطة والتي يمكن من خلالها الحصول على البيانات وإتاحة نقلها وتبادلها بسهولة دون الحاجة إلى تدخل بشري، ويمكن أن تكون تلك الأجهزة أدوات منزلية أو معدات صناعية.
ويعتبر الهدف الأساسي منها هو تمكين تلك الأشياء من الشعور بالبيئة المحيطة ومعالجة البيانات والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة الأمر الذي يساهم في أتمتة العمليات وتعزيز الكفاءة في مختلف القطاعات والمجالات.
التعرف على مكونات وأنظمة إنترنت الأشياء
يعتبر نظام إنترنت الأشياء عبارة عن وحدة متكاملة تتكون من عدة طبقات ويعد الجمع بينها ضروريًا حيث تعمل معًا على جمع البيانات وتحليلها وتحويلها إلى خطوات يمكن تنفيذها، وتتمثل تلك المكونات في:
- طبقة الاستشعار والمشغلات: تتكون من الأجهزة المادية التقليدية كحساسات الحرارة والحركة والرطوبة، والمشغلات التي تقوم بتنفيذ الأوامر.
- طبقة الشبكة والاتصال: هي عبارة عن البنية التحتية التي تقوم بنقل البيانات بعد تجميعها على الأجهزة إلى السحابة أو مركز البيانات.
- طبقة المعالجة والتحليل: تتكون من البرمجيات التي تقوم باستقبال البيانات ومنصات الحوسبة السحابية، والتي تقوم بالتحليل باستخدام تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي.
- طبقة التطبيقات وواجهة المستخدم: هي عبارة عن لوحات للتحكم ذكية، وتطبيقات على الهواتف، ويتم من خلالها التفاعل بين المستخدم والنظام.
أهمية تعلم إنترنت الأشياء

لتعلم إنترنت الأشياء أهمية كبيرة لا تقتصر على المعرفة التقنية وحدها بل هي استثمار في المستقبل المهني؛ لما لها من تأثير كبير على مختلف القطاعات، وتتمثل أهميتها في:
- تعزيز كفاءة التشغيل: حيث إنه في قطاع الأعمال يقوم إنترنت الأشياء على مراقة المعدات والأصول بشكل مباشر ودقيق، الأمر الذي يحد من الأعطال الممكنة، كما يحسن من الإدارة ويحد من التكاليف التشغيلية.
- توفير فرص عمل جديدة: يزداد الطلب على المتخصصين في إنترنت الأشياء الأمر الذي يوفر مسارات جديدة في العمل في مجالات مختلفة مثل أمن الشبكات، تحليل البيانات، الحوسبة السحابية.
- نمو المدن الذكية وتطويرها: فلإنترنت الأشياء دور كبير في ذلك المجال حيث يقوم بإدارة حركة المرور وتعزيز استهلاك الطاقة ويحسن من نظام الأمن.
- تطوير مجال الرعاية الصحية: فله دور في تعزيز عمل أجهزة المراقبة الطبية والأجهزة القابلة للارتداء مما يتيح إمكانية الرعاية الصحية عن بعد والتعرف على حالة المرضى بشكل دوري.
اقرأ أيضًا: اكتسب مهاراتك الرقمية والمهنية مع Build Your Future with Google عبر الإنترنت
المهارات الأساسية المطلوبة لتعلم إنترنت الأشياء
من أجل تعلم مهارات إنترنت الأشياء والعمل في ذلك المجال لا بد من توافر بعض المهارات، مثل:
- مهارات البرمجة خاصة لغة بايثون، و (C/C++).
- فهم أساسيات الإلكترونيات والدوائر الكهربائية والتمكن من التعامل مع منصات النماذج الأولية، وتوصيل الحساسات والمشغلات.
- معرفة الشبكات والبروتوكولات الخاصة بإنترنت الأشياء وأساسيات الشبكات اللاسلكية.
- امتلاك الخبرة في منصات الحوسبة الساجبية ومهارات تحليل البيانات والتعلم الآلي.
- فهم تحديات أمن إنترنت الأشياء والقدرة على تأمين الشبكات والأجهزة ضد الاختراقات.
كيفية تعلم إنترنت الأشياء
تعلم إنترنت الأشياء متاح لأي شخص يحب التكنولوجيا وعلى استعداد لتطوير مهاراته، ويمكن ذلك من خلال اتباع خطوات تعليمية عملية ومنظمة، وتتمثل تلك الخطوات في:
- الأساسيات النظرية: يجب البدء أولًا بمعرفة مفهوم إنترنت الأشياء وما يتعلق به من مكونات وبروتوكولات، وذلك من خلال بعض المنصات التي توفر ذلك مثل كورسيرا.
- التعلم التطبيقي: يتم من خلال شراء بعض الأدوات البسيطة للتطبيق على ما تم تعلمه وبدء بناع مشاريع صغيرة.
- التخصص في المجال: بعد إتقان أساسيات إنترنت الأشياء يجب التخصص في أحد فروعه، مثل تطوير تطبيقات السحابة أو تحليل البيانات أو أمن إنترنت الأشياء.
- التعلم المستمر: يتطور مجال إنترنت الأشياء بشكل سريع؛ لذا يجب التعلم المستمر من خلال المشاركة في المجموعات التقنية والمدونات.
يعتبر تعلم إنترنت الأشياء مهمًا في العصر الحديث ذلك أنه يربط بين العالم المادي والرقمي؛ لذا لا بد من معرفة ما هي مكوناته واكتساب المهارات المطلوبة للدخول في المجال.